هدف المدونة...

الله خلقنا نحن البشر..نعبده ونوحده ولا نشرك به شيئا ،
نؤمن به وبأنبيائه ابتداءا بأدم عليه السلام وختاما بمحمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، ونؤمن بملائكته وكتبه وقدره بخيره وشره..
والدنيا متاع وزينة لا نكون فيها إلا كمسافرين أو كعابرى سبيل ,ولا ضيم ولا عتاب إن تمتعنا فيها ولكن بما يرضى الله علينا .
ومدونة وصال : لتواصل كل الناس من شتى البقاع ومختلف الأديان والأجناس ، تكون وصلا بين الدين والدنيا ، تارة لأنفسنا وتارة لعبادتنا "ساعة وساعة"..
أملا من كل زوارها التفاعل معنا والحث على مكارم الأخلاق ورفض الرذيلة فكل بدعة فى النار ..سلاحنا العلم ودربنا النور وعطائنا الخير باذن الله جل فى علاه..وما يتحقق النجاح إلا بصدق النية والإخلاص لله والتوكل على ربنا رب العباد ويقينا بالفتح والنور التام لحسن الظن بخالقى الرحمن...

الأحد، 14 نوفمبر 2010

فضل يوم عرفة ...

فضل يوم عرفة



يوم عرفة أحد أيام الأشهر الحرم قال الله- عز وجل- : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)
[سورة التوبة : 39].
والأشهر الحرم هي :(( ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب)) ويوم عرفة من أيام ذي الحجة.



يوم عرفة أحد أيام أشهر الحج قال الله - عز وجل- : (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) [سورة البقرة : 197]
وأشهر الحج هي  :(( شوال ، ذو القعدة ، ذو الحجة)).



يوم عرفة أحد الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه قال الله - عز وجل- :
(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)
[سورة الحج:28].
قال ابن عباس –رضي الله عنهما : الأيام المعلومات : عشر ذي الحجة.


يوم عرفة أحد الأيام العشر التي أقسم الله بها منبها على عظم فضلها وعلو قدرها قال الله - عز وجل- : (وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) [سورة الفجر:2].
قال ابن عباس – رضي الله عنهما - :
إنها عشر ذي الحجة
قال ابن كثير: وهو الصحيح.


يوم عرفة أحد الأيام العشرة المفضلة في أعمالها على غيرها من أيام السنة: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من عمل أزكى عند الله - عز وجل- ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى قيل: ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل- ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل- إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)رواه الدارمي وحسن إسناده الشيخ محمد الألباني في كتابه إرواء الغليل.



يوم عرفة أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- :
إن رجلا من اليهود قال : يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال : أي آية؟ قال:
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) [ سورة المائدة:5].
قال عمر – رضي الله عنه- :
قد عرفنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.



صيام يوم عرفة
 فقد جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها فعن هنيدة بن خالد-رضي الله عنه- عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
(كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر : أول اثنين من الشهر وخميسين)
صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود.
كما جاء فضل خاص لصيام يوم عرفة دون هذه التسع قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام يوم عرفة :( يكفر السنة الماضية والسنة القابلة)
رواه مسلم في الصحيح
وهذا لغير الحاج وأما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة لأنه يوم عيد لأهل الموقف.



أنه يوم العيد لأهل الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام) رواه أبو داود وصححه الألباني .



عظم الدعاء يوم عرفة
 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة )
صححه الألباني في كتابه السلسة الصحيحة.
قال ابن عبد البر – رحمه الله - :
وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره.


كثرة العتق من النار في يوم عرفة: 
 قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة)
رواه مسلم في الصحيح.



مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء: 
 قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء) رواه أحمد وصحح إسناده الألباني .
********************************
التكبير : فقد ذكر العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين :

 التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة قال ابن حجر –رحمه الله- : ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد عن الصحابة قول علي وابن مسعود _ رضي الله عنهم_ أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى) .

وأما التكبير المطلق فهو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة حيث كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجون إلى السوق يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما) والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة .

فيه ركن الحج العظيم:
 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة) متفق عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق